الدجاج مصدرً للبروتين يُستهلك على نطاق واسع بسبب رخص فمنه وسهولة طبخه ولذة لحمه، وهو يُقدم في مختلف المطابخ حول العالم، ومع ذلك، ليست جميع أجزاء الدجاج آمنة للأكل، فقد تحتوي بعض الأجزاء منه على سموم أو طفيليات أو مستويات عالية من المواد الضارة التي قد تُشكل خطورة صحية عند تناولها بانتظام. وإليك سيدتي 4 أجزاء بها أكبر قدر من التسمم: –
أولها رأس الدجاج
يُعد رأس الدجاج أكثر الأجزاء تسمما لاحتوائه على معادن ثقيلة ومواد ضارة يمتصها المنقار من البيئة عندما ينقر الدجاج الأرض ليأكل، وغالبًا ما يبتلع مع الأكل الملوثات والبكتيريا التي تتراكم في رأسه. وهو ما قد يؤدي إلى تراكم المعادن الثقيلة التي تحدث اضطرابات عصبية، التي تراكم التركيز العالي للبكتيريا الضارة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، واحتمال وجود طفيليات تؤثر على الجهاز الهضمي.. ولممارسة آمنة لأكل رأس الدجاج، إذا كنت مضطرًا لتناوله، عليك أن تتأكد من تنظيفه جيدًا والعمل على طهيه على درجات حرارة عالية لقتل البكتيريا والطفيليات.
ثانيها: كبد الدجاج
كبد الدجاج مصدر غني بالفيتامينات والحديد، إلا أنه أيضًا العضو المسؤول عن تصفية السموم في الجسم. مما يعني تراكم كميات كبيرة من المواد الضارة به مع مرور الوقت، ويجعل من الصعب التعامل مع .المخاطر الصحية التي تشكل مستويات عالية من السموم والمعادن الثقيلة، والإفراط في تناوله، يضاعف من التسمم بفيتامين أ، كما أن خطر التلوث ببكتيريا مثل السالمونيلا والكامبيلوباكتيري، ولممارسة آمنة في تناوله، يجب تناوله باعتدال والتأكد من طهيه جيدًا للقضاء على البكتيريا.. وتجنب كبد الدجاج الذي يُربى في بيئات ملوثة.
ثالثها: قوانص الدجاج
قد تساعد قوانص الدجاج على الهضم عن طريق طحن الطعام، ولكنها تجمع أيضًا كثيرا من الشوائب والسموم مما يستهلكه الدجاج، إذا لم يتم تنظيفها بشكل صحيح، وتصبح مخاطرها الصحية كبيرة جدا، فغالبيتها تحتوي على جزيئات سامة غير مهضومة وبكتيريا قد تسهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول والإصابة بأمراض القلب خاصة إذا تم تناولها بإفراط، الأمر الذي سيضاعف من المخاطر الناجمة عن انتقال الطفيليات، والممارسة الآمنة لتجنبها هو التنظيف الجيد والطهي الجيد وهما الضروريان للتقليل منها.. وكذا تجنب تناول قوانص الدجاج من مصادر غير معروفة أو غير خاضعة للرقابة.
رابعها: أقدام الدجاج
أقدام الدجاج شائعة الاستخدام في العديد من المطابخ العالمية، وخاصةً في تحضير الحساء والمرق. ومع ذلك فهي غير آمنة، إذ تحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا والهرمونات والملوثات من بيئة الدجاج نفسها، أو تلك التي يسمن بها الدجاج في المزارع من أجل تسريع نموها وتوسيع تجارتها والتي تعتبر غنية بالكولاجين، والتي تأكد علميا بأن مخاطرها الصحية كثيرة جدا، خاصة وأنها تحتوي على بقايا من المضادات الحيوية والهرمونات التي قد تحمل بكتيريا مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا التي تمتص السموم البيئية التي قد تُشكل مخاطر صحية كبيرة، والممارسة الآمنة لمحاربتها تكمن في التنظيف الجيد لأقدام الدجاج مع إزالة القشرة الخارجية، وطبخها على درجات حرارة عالية لقتل البكتيريا والطفيليات المحتملة.. فرغم أن الدجاج مصدر بروتين مغذي ولذيذ، إلا أن بعض أجزاء الدجاج تحمل مخاطر عالية السمومة بسبب وظيفتها في الجسم وتعرضها للبيئة المحيطة. ولذا ومن أجل التقليل من المخاطر الصحية، العمل على ضرورة شراء دجاج من مزارع موثوقة، أو عضوية، التنظّيف الجيد والطبخ الجيد للدجاج للتخلص من البكتيريا الضارة مع تناول الأجزاء عالية الخطورة باعتدال أو تجنّبها تمامًا.
مراكز علمي