فاطمة صديقيان؟ الشخصية الإيرانية المثيرة للجدل في كواليس القرار العالمية حيث تتداخل التكنولوجيا مع السياسة والأمن الدولي، برزت فاطمة، كشخصية غير متوقعة في أروقة الصراع السيبراني بين الدول، حيث تصدر اسمها عناوين الأخبار العالمية مؤخرًا، خصوصًا بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى تحديد مكانها، في خطوة نادرة من نوعها تُظهر حجم المخاطر التي تُنسب إليها والجهات التي يعتقد أنها تعمل لصالحها، فصديقيان ليست شخصية عامة تقليدية، بل تصنفها الولايات المتحدة كخصم في نزاع إلكتروني دولي متصاعد بين طهران وواشنطن.
من تكون فاطمة صديقيان
- الاسم الكامل: فاطمة صديقيان كاشي
- المهنة: مهندسة حاسوب / خبيرة تقنية
- الجنسية: إيرانية الإنتماء التنظيمي: منسوبة إلى مجموعة “شهيد شوشتري” السيبرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني
- التهمة المعلنة: التخطيط وتنفيذ هجمات سيبرانية على بنى تحتية حيوية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط
- الحالة القانونية: مطلوبة بموجب برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأميركية
Fatima Sadeghian Kashi) وتشير التقارير الأميركية إلى أنها تلعب دورًا رئيسيًا في وحدة سيبرانية معقدة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وُوصفت بأنها تعمل منذ سنوات في عمليات التخطيط والتنفيذ لهجمات إلكترونية تستهدف بنى تحتية حيوية في الولايات المتحدة ودول أخرى.. ولا تتوفر لديهم معلومات مؤكدة عن حياتها المبكرة أو نشاطاتها الرسمية خارج ما أعلن عنه في برنامج المكافآت الأمريكي

:فاطمة صديقيان والحرب السيبرانية
ظهر اسم فاطمة صديقيان في سياق تصعيد الحرب السيبرانية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعتبر واشنطن أن أنشطة تقودها وحدات إلكترونية تابعة للحرس الثوري الإيراني تشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي. في هذا الإطار، أعلن برنامج “المكافآت من أجل العدالة” التابع للخارجية الأميركية عن مكافأة مغرية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانها أو اعتقالها، وهو مبلغ يعكس حجم الخطورة التي تنسب إليها من وجهة نظر الولايات المتحدة
ما هو برنامج “المكافآت من أجل العدالة”؟
هو برنامج أميركي تأسس لملاحقة عناصر يُعتقد أنها تشكل خطرًا على الأمن القومي الأميركي عبر عمليات إرهابية أو إلكترونية، ويُستخدم بشكل خاص لتتبع أشخاص مرتبطين بهجمات أو أنشطة خبيثة دقيقة التخطيط. قدم البرنامج مكافآت في الماضي لمعلومات عن أفراد مرتبطين بحركات إرهابية أو هجمات إلكترونية دولية.
تُذكر فاطمة صديقيان غالبًا باسم عنصر في مجموعة “الشهيد شوشتري”، وهي وحدة إلكترونية تُصنفها واشنطن كواحدة من أكثر شبكات الهجوم السيبراني تطوراً ونشاطاً داخل منظومة الحرس الثوري الإيراني. وتعتقدد بأن هذه المجموعة شاركت، في تنفيذ حملات اختراق معلوماتية معقدة استهدفت بيانات وأنظمة حساسة في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، عبر استخدام هويات مزيفة وتقنيات متقدمة لإخفاء المصدر الحقيقي للهجمات منذ عام، وبرمجت هجمات تُنسب إلى “الشهيد شوشتري”، كما يُعتقد أن صديقيان كانت جزءًا من التخطيط لها، وتشمل استهداف قطاع الإعلام، الطاقة، الاتصالات، القطاع المالي، النقل البحري، والسياحة. وهي العمليات التي قُدمت من الولايات المتحدة كأدلة على تدخل إلكتروني ممنهج يهدد أمن الشبكات والبنى التحتية الحيوية.
