وتأتي هذه المشاركة في إطار تجسيد الدور التوعوي الذي يضطلع به قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة لفائدة الأسر والفئات المتكفل بها، من خلال السهر على ترسيخ ثقافة التغذية السليمة وتعزيز السلوك الوقائي، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الغذائية الآمنة، والحد من السلوكيات الخاطئة التي تتفاقم خلال فصل الصيف، بما يسهم في وقاية الأسر من التسممات الغذائية، ويخفف من الأعباء الصحية والاجتماعية المترتبة عنها.
وفي هذا السياق، تم تجنيد مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، إلى جانب مصالح الخلايا الجوارية للتضامن، بالتنسيق مع السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني، لتنفيذ برنامج ميداني يرتكز على العمل الجواري والاحتكاك المباشر مع مختلف شرائح المجتمع، لاسيما الأسر، والأطفال، وكبار السن، وتعزيز وعيهم بالممارسات الغذائية السليمة وأساليب الوقاية من التسممات الغذائية خلال فصل الصيف.
وشمل برنامج الحملة تنظيم عمليات تحسيسية بالساحات العمومية، والأسواق، والمحلات التجارية، والأحياء والتجمعات السكانية، بهدف تقريب الرسائل الوقائية من المواطن وترسيخ ثقافة الاستهلاك الغذائي الآمن، كما تضمن البرنامج أيضا تنشيط لقاءات توعوية لفائدة الأسر، وإلقاء محاضرات، وتقديم توجيهات وإرشادات عملية حول الوقاية من التسممات الغذائية، إلى جانب برمجة حصص إذاعية عبر مختلف الإذاعات الجهوية، كما تم توزيع مطويات ووسائط إعلامية وتوعوية تضمنت جملة من الإرشادات الصحية المتعلقة بتبني عادات غذائية سليمة، واحترام قواعد النظافة، وحسن اقتناء المواد الغذائية، وطرق حفظها وتحضيرها واستهلاكها وفق شروط السلامة الصحية.
وقد لقيت الحملة التحسيسية تجاوبا واستحسانا واسعين من قبل الفئات المستهدفة، بما يؤكد نجاعة المقاربة الجوارية التي اعتمدها القطاع، الأمر الذي من شأنه الإسهام في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الصحة العمومية والوقاية من مخاطر التسممات الغذائية.