الرئيسية سياسيات وزيرة خارجية أيسلندا  هي من تزلزل الأمم المتحدة في غياب الديمقراطيين؟   

وزيرة خارجية أيسلندا  هي من تزلزل الأمم المتحدة في غياب الديمقراطيين؟   

الكاتب قسم التحرير
3 دقائق قراءة

تصدرت وزيرة خارجية أيسلندا، “ثورجيردور كاترين جونارسدوتير”، ببكائها وحساسيتها منصات التواصل الاجتماعى و«التريند» عقب ردها  المفحم، والذي يعد الأول من نوعه في تلك القاعة الأممية، رد قوي على هجوم رئيس حكومة الاحتلال للوفود الدولية  التي اسحبت من القاعة عندما صعد إلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لتناول الكلمة، في خطوة احتجاجية أثارت غضبه ودفعته إلى مهاجمتهم، فوصفهم بـ«الجبناء أخلاقيا»… 

ومن نفس المنبر الأممى تناوت الكلمة قائلة:” إن الجبناء أخلاقيا هم قادة العالم الذين ينتهكون القانون الدولى مرارا وتكرارا ولا يحترمونه ”موجهة انتقادات إلى قادة العالم الذين يرفضون، حسبها: التفاوض من أجل الوصول إلى سلام عادل ودائم. ووجهت انتقادات حادة إلى القادة الذين يمنعون وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وينتهكون القانون الدولي أو يستخفون به بصورة متكررة، في سياق حديثها عن مسؤولية قادة العالم تجاه المدنيين…” هذا الرد زاد من من توسيع سجل الوزيرة السياسى والدبلوماسى ووضعها فى صدارة الاهتمام؛ وهى التى تقود دبلوماسية بلادها الداعمة لوقف إطلاق النار فى غزة وحشد التمويل لـ«الأونروا». ؟     

إسلندا.. حراك دبلوماسى ودعم إنسانى متواصل 

تُعرف أيسلندا بأنها من أبرز الداعمين للشعب الفلسطيني؛ فعلى هامش اجتماعات الأمم المتحدة، عقدت وزيرة خارجية أيسلندا سلسلة لقاءات ومباحثات دبلوماسية ركزت على تثبيت الحل القائم على دولتين، وحشد الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا”،  وحرصت أيسلندا دائما على تقديم الدعم المالى والإنسانى العاجل، بما فى ذلك” صرف مساهماتها لوكالة «الأونروا» بشكل مبكر استجابة للاحتياجات المتفاقمة فى قطاع غزة.. كما دعت أيسلندا مراراً وتكرارا إلى وقف فورى لإطلاق النار فى القطاع، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم مسار حل الدولتين لتحقيق سلام عادل ودائم، وفى عام 2011، اعترفت أيسلندا رسمياً بدولة فلسطين كدولة مستقلة 

المسيرة السياسية والبرلمانية للوزيرة الإسلندية 

 تولت “ثورجيردور كاترين جونارسدوتير” منصب وزيرة الشؤون الخارجية بشكل رسمى بتاريخ 21 ديسمبر 2024. وهي تتمتع، بسجل مهنى ووزارى حافل؛ حيث تتولى رئاسة «حزب الإصلاح الليبرالي» منذ عام 2017، وهو العام نفسه الذى شغلت فيه منصب وزيرة الثروة السمكية والزراعة وقبل ذلك، عملت رئيسة لقطاع التعليم والابتكار فى اتحاد أصحاب العمل الأيسلندى بين عامى 2013 و2016، كما شغلت منصب وزيرة التعليم والعلوم والرياضة والثقافة خلال الفترة من 2003 إلى 2009… كما تمتلك الوزيرة سجلا برلمانيا حافلا كوزيرة للخارجية الأيسلندية من حيث الحضور البارز والنشاط المكثف فى اللجان الدبلوماسية؛ فقد كانت عضوة فى لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأيسلندى خلال الفترات «2009–2010 » ، و«2017–2021 » ، وأخيراً فى الفترة من «2021 إلى 2024كما شاركت فى العديد من الوفود واللجان الدولية، ومن أبرزها- اللجنة البرلمانية المشتركة بين أيسلندا والاتحاد الأوروبى: عضوة خلال الفترتين (2010–2013) و(2022–2024)، وفد أيسلندا لدى اللجان البرلمانية للمنظمة الأوروبية للتجارة الحرة (EFTA) والمنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA  كما شغلت منصب نائب رئيس الوفد بين عامي 2022– 2024، وعضوة بين (2011–2013)، بالإضافة إلى رئاستها لوفد (EFTA) فى الفترة (2002–2003).- الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسى (NATO) شغلت منصب نائب رئيس الوفد الأيسلندى فى الفترة (2018–2021). 

وعلى صعيد اللجان البرلمانية الداخلية فى البرلمان الأيسلندى، شاركت غونارسدوتير فى عدة لجان شملت: لجنة الشؤون القضائية والتعليم (2011–2013) الميزانية (2010–2011)، الصحة (2010). الشؤون الدستورية (1999–2003 و2010–2011)، بالإضافة إلى رئاستها للجنة الشؤون العامة بين عامى 1999 و2003، ومشاركتها فى لجان النقل والأصول الشغالة والصناعة والاعتمادات.أما المؤهلات والحياة الخاصة، فهي تحمل «ثورجيردور كاترين غونارسدوتير» درجة القانون من جامعة أيسلندا، وهى متزوجة من المحلل الاقتصادى «كريستيان أراسون»، ولديهما 3 أطفال.          

وكالات 

مقالات ذات صلة

اضافة تعليق

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy

Adblock تم اكتشاف مانع الإعلانات

يرجى دعمنا عن طريق تعطيل إضافة AdBlocker في متصفحك لموقعنا.