رئيسة تشيلي السابقة “ميشيل باشليه” تسحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه خلال مشاركتها في نقاش في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 تموز/يوليو 2026
رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه
أعلنت رئيسة تشيلي السابقة “ميشيل باشليه“، وهي أول امرأة تتولى رئاسة تشيلي، سحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد اسابيع من حلولها في المرتبة ما قبل الأخيرة بين ثمانية مرشحين في استطلاع للرأي غير رسمي.
وقالت باشليه في مقطع فيديو نُشر على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي: “أعلن اليوم قراري بعدم المضي في ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، قد يعتقد البعض أن الوقت لم يكن مناسبا لترشح يمثل الرؤية التي سعيت لطرحها طوال حياتي، وأنا غير نادمة على خوض هذا التحدي الكبير”. مشددة على أن: ترشحها لهذا المنصب الأممي الرفيع ساهم في إثارة النقاش حول ضرورة أن يكون الأمين العام القادم امرأة ومن أميركا اللاتينية”.
من جهة أخرى وفي بيان للحكومة التشيلية، أعلنت فيه بأنها قد: “سحبت دعمها لترشيح السيدة باشليه في شهر مارس، ولم تدعم منذ ذلك الحين أيا من المرشحين المتنافسين”، لكنها أعادت التأكيد على التزامها بالتعددية وبإصلاح الأمم المتحدة.
هذا، وكان قد وضع مجلس الأمن المكون من 15 عضوا نائبة رئيس كوستاريكا السابقة “ريبيكا غرينسبان” في الصدارة مرتين في إطار ثلاث جولات من التصويت ضمن العملية غير الرسمية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة، أما في الجولة الثالثة، فتصدرت قائمة المرشحين وزيرة خارجية غويانا السابقة، “كارولين رودريغيز بيركيت”. هذا، وكانت إدارة رئيس تشيلي السابق “غابرييل بوريك”، قد رشحت باشليه في شهر فبراير الماضي، حيث حظيت بدعم قادة يساريين في كل من المكسيك والبرازيل.
لكن، ومع فقدان التيار اليساري زخمه، بعد صعود التيار اليميني، سحب رئيس تشيلي الجديد “خوسيه أنطونيو كاست” اليميني المتطرف دعمه ترشح الرئيسة السابقة “باشليه” البالغة من العمر 74 عاما والمحسوبة على التيار اليساري.. وللعلم فإنها المرة الأولى التي تترشح فيها إمرأة إلى هذا المنصب العالمي الحساس، منذ تأسيس الأمم المتحدة قبل ثمانية عقود، كما لم يشغل منصب الأمين العام سوى شخص واحد من أميركا اللاتينية هو البيروفي “خافيير بيريز دي كويار” الذي تولى هذا المنصب في الفترة من سنة 1982 إلى سنة 1991.
ووفقا لعرف غير مكتوب لكن لا يتم الالتزام به دائما، يجري التناوب على هذا المنصب الرفيع بين المناطق الجغرافية، وكان من المفترض أن يكون هذه المرة من نصيب أميركا اللاتينية.
وبانسحاب باشليه، يشتد السباق بين أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة البرتغالي الأمين العام الحالي “أنطونيو غوتيريش” الذي يختتم الخمس سنوات من ولايته الثانية، في 31 ديسمبر المقبل.
الوكالات