وتقف حاليا السيدة الوزيرة على الحالة الصحية للمصابين بمستشفى الحروق بزرالدة والمستشفى الجامعي مصطفى باشا لتطمئن على كل الحالات ، كما وقفت على نقل بعض الحالات المطمئنة إلى مؤسسات لتلقي المرافقة الصحية والنفسية .
كما أسدت السيدة الوزيرة تعليمات لمصالح القطاع بتوفير كل أشكال الدعم والمرافقة اللازمة للمصابين .
وإذ تعرب السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة عن بالغ تأثرها بهذا المصاب الأليم، فإنها تتقدم، باسمها وباسم كافة إطارات وموظفي القطاع، بأصدق عبارات التعازي وصادق المواساة إلى عائلات الضحايا، سائلة المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.