أشرفت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, د.صورية مولوجي, على اجتماع استعجالي لتقييم تداعيات الحريق الذي شب, فجر أمس الخميس, بمؤسسة الرعاية الاجتماعية بالمحمدية, مخلفا 11 وفاة وإصابة 19 شخصا.
وأوضحت السيدة الوزيرة أن هذا الاجتماع والذي ضم الإطارات المركزية ومديري المؤسسات المعنية, خصص لـ “الوقوف على ظروف وملابسات الحادث وتقييم مختلف التدابير التي تم اتخاذها للتكفل بالمصابين, وإعادة إيواء الأطفال في مؤسسات بديلة”.
وأوضحت السيدة الوزيرة أن هذا الاجتماع والذي ضم الإطارات المركزية ومديري المؤسسات المعنية, خصص لـ “الوقوف على ظروف وملابسات الحادث وتقييم مختلف التدابير التي تم اتخاذها للتكفل بالمصابين, وإعادة إيواء الأطفال في مؤسسات بديلة”.
كما تم خلاله “دراسة جملة من الإجراءات الكفيلة بمواصلة تعزيز منظومة الأمن والوقاية داخل مؤسسات القطاع, والارتقاء بآليات الجاهزية والاستجابة للمخاطر, بما يعزز سلامة الفئات المتكفل بها”.
وفي هذا الإطار, أسدت السيدة الوزيرة جملة من التعليمات والتدابير العملية, التي شملت “إنشاء خلية وطنية لليقظة وإدارة المخاطر على مستوى الوزارة, تتولى المتابعة الاستباقية لمؤشرات السلامة بالمؤسسات وضمان التنسيق مع مختلف المصالح المختصة وتوحيد معايير الأمن والوقاية عبر جميع المؤسسات التابعة للقطاع, بالتنسيق مع المصالح المختصة”.