وعرفت فعاليات الندوة حضور كل من وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد يوسف بلمهدي، ووزير الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب السيد مصطفى حيداوي، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي للعاصمة، وأعضاء من الأسرة الثورية، وشخصيات تاريخية وعسكرية بارزة، فضلا عن ممثلين عن فعاليات المجتمع المدني.
وشكلت هذه الندوة التاريخية مناسبة لاستحضار المضامين السامية لمعاني الاستقلال واستلهام ما تحمله من رسائل الوفاء والتضحية والفداء، واستذكار الملاحم البطولية التي سطرها أبناء الجزائر خلال ثورة التحرير المجيدة، كما أبرزت أهمية صون الذاكرة الوطنية، والحفاظ على الموروث التاريخي، وترسيخ الوعي الوطني لدى الشباب، وتعزيز ارتباطهم بثوابت الأمة ومقومات هويتها، وفاءً لتضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل استقلال الجزائر وأرسوا دعائم سيادتها.
