وخلال هذه الحملة، تعمل مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن، بمشاركة فرق الخلايا الجوارية للتضامن وبالتنسيق مع مختلف الشركاء والقطاعات المعنية، على تنظيم خرجات جوارية بالأحياء والتجمعات السكانية، والفضاءات العمومية ورياض الأطفال بما يضمن الوصول المباشر إلى الأسر والأولياء، وتعتمد هذه الفرق على الجلسات الحوارية، والإنصات والتوجيه، وتوزيع الوسائط التحسيسية، والإجابة على تساؤلات وانشغالات الأولياء، مع الحرص على تقديم معلومات علمية مبسطة حول المؤشرات الأولية لاضطراب طيف التوحد وأهمية كشفها في السنوات الأولى من عمر الطفل.
كما تقوم الفرق المتخصصة بتوجيه الأولياء بشأن مسارات التكفل والتسجيل بالمؤسسات والمراكز المتخصصة، من خلال شرح الإجراءات الإدارية والبيداغوجية الواجب اتباعها، والتعريف بالهياكل المؤهلة لاستقبال الأطفال حسب احتياجاتهم، كما يتم توعية الأسر بأهمية ترسيخ ثقافة الكشف المبكر وتعزيز وعيها بالدور المحوري للمرافقة الأسرية في إنجاح مسار التكفل، وفعالية الإدماج المبكر للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المؤسسات والمراكز المتخصصة، لما يوفره من بيئة تربوية وتأهيلية تسهم في تنمية مهارات التواصل والاستقلالية والقدرات المعرفية والسلوكية، كما يعد تشخيص الحالات في الوقت المناسب خطوة استباقية لتوجيهها نحو مسارات التكفل الملائمة قبل انطلاق الموسم الدراسي.
