وعقب ذلك، تنقلت السيدة الوزيرة إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية المتخصصة زميرلي، حيث تفقدت المصابين واطلعت على سير التكفل بهم والخدمات الصحية المقدمة لفائدتهم.
واختتمت السيدة الوزيرة زيارتها بالمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، حيث وقفت على الحالة الصحية للمصابين الذين يتلقون العلاج على مستوى مختلف المصالح الطبية، كما التقت بعائلاتهم، واستمعت إلى انشغالاتهم، مؤكدة لهم أن مصالح الدولة تتابع أوضاع أبنائهم بكل عناية، وأن كافة القطاعات المعنية تواصل تجندها لضمان التكفل الصحي والنفسي والاجتماعي اللازم.
وخلال مختلف محطات الزيارة، أسدت السيدة الوزيرة تعليمات إلى إطارات ومختصي الخلايا الجوارية للتضامن بتكثيف المرافقة النفسية والاجتماعية للمصابين وعائلات الضحايا، من خلال ضمان حضور مستمر للفرق متعددة التخصصات بالمؤسسات الاستشفائية، وتوفير الدعم النفسي اللازم للتخفيف من آثار هذه الفاجعة الأليمة ومرافقة الأسر في تجاوز تداعياتها.
