لم تكن قضية “جيفري إبستين” مجرّد فضيحة جنسية لرجل نافذ، بقدر ما شكّلت لحظة …
نفيسة لحرش
-
-
سياسيات
فلسطين بعد «وقف الحرب»: حين يصبح القتل سياسة أقل ضجيجًا؟
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 2 دقائق قراءةليس ثمة شيء أكثر تضليلًا من مصطلح «وقف الحرب» حين لا يتوقف القتل. فمنذ …
-
ثقــافة
«غزة، بطاقة الذاكرة الأخيرة» – Gaza, The Last Memory Card.
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 3 دقائق قراءةصدر أخيرا كتاب “غزة، بطاقة الذاكرة الأخيرة” للمناضلة الحقوقية “راضية بوديسة” الذي يتناول توثيقا …
-
تحقيق
العنف ضد النساء.. مقاربة دولية مع تركيز على الحالة الجزائرية
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 10 دقائق قراءةمقدمة يشكّل العنف ضد النساء أحد أخطر انتهاكات حقوق الإنسان وأكثرها انتشارًا في العالم. …
-
مجرد رأي
بوعلام صنصال.. عفوٌ يثير الأسئلة أكثر مما يجيب عنها..؟
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 6 دقائق قراءةفي منتصف نوفمبر 2025، تناقلت وسائل الإعلام خبرًا لافتًا: فالسلطات الجزائرية أطلقت سراح الكاتب …
-
سياسيات
تداعيات قرار مجلس الأمن / الصحراء الغربية وتحديات التطبيق
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 6 دقائق قراءةتبرز لعبة المصالح الكبرى في القرارات الأممية حين تُدار العدالة الدولية بموازين القوة لا بمبادئ القانون، حيث يتجسد ذلك من خلال …
-
افتتاحية
المرأة في الثورة الجزائرية… ذاكرة تتكلّم باسم الوطن
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 3 دقائق قراءةفي كل أول نوفمبر، تغتسل الجزائر بذاكرة لا تموت، وتنكشف أمامها رائحة البارود وعبق الكرامة. تعود الذاكرة لتستدعي أولئك الذين عبروا ليل الاستعمار وهم يحملون شعلة الحرية، ومن بينهم نساء وضعت الثورة على أكتافهنّ أمل الأمة. لم تكن المرأة الجزائرية شاهدة على الثورة فحسب؛ كانت نبضَها الحي. كانت الأم التي تخبّئ رسالة المجاهد بين طيات الخبز، والممرضة التي تُضمد الجراح في الكهوف، والمناضلة التي تعبر الحواجز بوجه ثابت وقلب مضيء بالعزم. في ملامح جميلة بوحيرد، وحسيبة بن بوعلي، ومليكة قايد، وفي ملامح كثيرات لا نعرف أسمائهنّ، نجد الوجه الحقيقي للبطولة: وجهٌ صامت لا يطلب ثناءً، بل يطلب فقط أن يبقى الوطن حرًا. لم تكن الثورة تميّز بين رجل وامرأة؛ كانت تميّز بين من أحبّ الوطن ومن خانه. في صمت الزنازين وهدير المعارك كانت المرأة رمزًا للتحدي، تغزل الخبز والمستقبل معًا، وتحوّل الخوف إلى أرض تُزرع فيها بذور الاستقلال. اليوم، حين نُعيد قراءة تلك الصور القديمة لا نراها كذكريات متحجرة، بل كنداء حيّ يهمس في أذن كل جزائرية:«لا تُسقطي الشعلة من يديكِ، فالوطن ما زال يحتاج دفءَ عزيمتكِ.» من جميلة التي واجهت الجلاد إلى طالبة اليوم التي تصارع الجهل واللامبالاة، يمتدّ خيطٌ واحد من نورٍ ودمعٍ وإصرار. ذلك الخيط يجعل نوفمبر حيًّا، ويجعل المرأة الجزائرية دائمًا في الصفوف الأولى: لا تحمل السلاح كما بالأمس، بل تحمل الفكرَ والقلمَ والأمل، فالذاكرة ليست ماضٍ يُروى فحسب، بل عهدٌ يتجدد، وفي كل أول نوفمبر، تنهض الجزائريات من رماد التاريخ التاريخ ليقلن للوطن «كنا هنا، وما زلنا، نكتب اسمك على جبين الشمس.» تحية لروح نوفمبر والنساء اللواتي كتبن فجر الجزائر من رحم الثورة وُلدت المرأة الحرة
-
مجرد رأي
ماذا لو كان الشهيد الراحل ياسر عرفات حيا..؟
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 3 دقائق قراءةفي سنة 1988، وبعد الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية إثر انعقاد دورة استثنائية للمجلس …
-
-
ثقــافة
آمال ماهر تطلق ألبوم “حاجة غير” وسط تفاعل جماهيري واسع: عودة فنية تُكلَّل بالاحتراف
الكاتب نفيسة لحرشالكاتب نفيسة لحرش 1 دقائق قراءةفي حفل خاص استضافته إذاعة “نجوم إف إم” ضمن برنامج “أجمد سبعة”، احتفلت الفنانة …

